عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

336

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

المؤنثة أشد . ويكون خير الزهرة بالليل ، وفي البروج المؤنثة أعظم ، ويكون خير المشتري بالنهار ، وفي البروج المذكرة أعظم . ونظر النحوس من البروج المتضادة يدل على الشر المؤلم ، ونظر السعود من البروج يدل على الخير الملذ . والشر الذي يكون حدوثه سريعا ، وما إذا حدث قل لبثه هما من دلالة المريخ ، والشر الذي يكون حدوثه بطيئا وما إذا حدث طال لبثه هما من دلالة زحل ، والخير الذي يكون حدوثه سريعا ، وما إذا حدث قل لبثه هما من دلالة الزهرة والخير الذي يكون حدوثه بطيئا وما إذا حدث طال لبثه هما من دلالة المشتري . وكل فساد يكون من دلالة السعود ؛ فإن ذلك بوهن ذاتي أو عرضي يدخل عليهما . وكل صلاح يكون من دلالة النحوس ؛ فإن ذلك بقوة ذاتية أو عرضية تدخل عليهما ، وإذا تولت السعود ، واستعلت ظهرت دلالة الخير ، وإذا تولت النحوس واستعلت ظهرت دلالة الشر . والسعود إذا نظرت إلى النحوس نقص من خيرها ، والنحوس إذا نظرت إلى السعود نقص من شرها والسعود إذا سقطت عن موضع الدلالة وكانت في وبالها أو هبوطها راجعة أو محترقة كانت بمنزلة النحوس . والنحوس إذا نظرت إلى موضع الدلالة ، وكانت في بيتها أو شرفها مستقيمة بريئة من الاحتراق كانت بمنزلة السعود ، والسعود إذا كانت مقبلة مقبولة نقية من النقص كثر نفعها ، وقل ضررها ، والسعود إذا كانت مدبرة غير مقبولة فاسدة قل نفعها وكثر ضررها ، والنحوس إذا كانت غير مقبولة فاسدة كانت أضعف وأدل على الشر ، والنحوس إذا كانت غريبة في مواضعها زاد في شرفها ، وإذا كانت في حظوظها كفت عن الشر ، ولا بد من المضرة . والسعود إذا كانت في حظوظها زاد في خيرها وإذا كانت غريبة نقص من